السبت، 31 أغسطس، 2013

تاء مربوطة



هذه العلامة المميزة ..

هذا الحرف الدال عليها..

وكأن اللغة قد حكمت على الأنثى منذ الأزل أن تظل "مربوطة" حتى ولو اختفت العلامة ظاهريـًا .

الجمعة، 30 أغسطس، 2013

خط وهمي






عن خط وهمي فاصل بيننا أحرّ من خط الاستواء وأكثر برودة من خط جرينيتش.. يـُبعد بيننا أحيانـًا..ويـُقرّب في أحيان أخرى..

عن تشبثي بك كطفلة تريدك كما لو كنت لعبة جديدة ..

عن كونك لعبة "يويو" لعينة،تقتربُ حينما أبتعدُ عنكَ وتَبعُد كُلما اقتربتُ..

عني/عنك/عنا/عنهم..

عنهم مرة أخرى .. تبـًا !

لماذا فقط "هم" موجودون دائمـًا ليذكرونّا بهذا الخط اللعين ؟!

كم أتمنى لو يختفون فقط لبعض الوقت من مشهدنا ليكون لنا فحسب..نحن وفقط !

وأتساءل..إلى متى سأظل هكذا؟!

متى سأرجع خطوتين للخلف ثم أركض فجأة إلى الأمام ..

عابرة ..

قافزة...

عابرة لهذا الخط الوهمي ..

قافزة نحو أحضان مجهولك الجميل !؟

الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

يا سارة...




إزيك يا سارة؟

عاوزة أقولك قبل ما تبدأي في القراءة إن الرسالة دي مش مرتبة ومش منتظمة كدا وهتحسي إنها داخلة كلها في بعضها وممكن ما يكونش لها علاقة بكِ خالص من قريب ولا من بعيد،بس قلت أفضفض معاكِ شوية..

قررتِ إنك مش هتكتبي تاني وتهورتِ ومسحتِ اللي كتبتيه ورغم زعلي إنك عملتي كدا إلا إني مقدرة اللي حصل لك..
مش سهل أبدًا تتقبلي تريقة حد على كلامك..أي كلام هتقوليه حد تاني بيتريق عليه أو بيزعق لك..مش فكرة لطيفة خالص إن حد يكون متحفز لكِ كل ما تتكلمي يقول عليكِ كلمة كدا ولا كدا..بيجبرونا نقفل بوقنا وبعدين ييجوا يشتكوا هو إحنا مش بنتكلم ليه؟!

أحيانـًا بفكر في معجزة الكلام كتير أوي،الكلام معجزة صدقيني!
المشكلة إننا كـبني آدمين مش مقدرين المعجزة دي،لو انت طبيب بيطري أو ربيت حيوان قبل كدا هتعرف قد إيه الكلام معجزة عشان تفهم..بس تفهم!
الكلام ممكن يفيد في الفهم وفي تبليغ الكلام وفي الرد والدفاع،المشكلة إن مش كل الناس فاهمة أهمية المعجزة دي وفائدتها فبيستغلوها غلط..بيشتموا في كلامهم على طول من غير ما يفكروا،بيتهموا الناس،بيقذفوا الناس بالباطل..إلخ إلخ 
وأكبر دليل إن الكلام معجزة،إن سيدنا عيسى -عليه السلام- اتكلم في المهد ورد على الاتهامات اللي واجهتها السيدة مريم وخلى المـُتهِمون يذبهلوا كداهو ..يعني معجزة ! 
وكون إن ربنا خلى مركز الكلام في المخ اللي هو بتاع التفكير برضو بالمناسبة يدل على أهمية التفكير قبل الكلام وإلا كان مركز الكلام في حته تانية مش لازم المخ.. لكن الناس ما بتبصش لكدا..الناس بتموت في السخافة وقلة الأدب والتريقة،لأن بالنسبة لهم غير كدا حاجة مـُريبة وغير طبيعية وغير تقليدية !

الفلسفة مـُرهقة يا سارة،مـُرهقة أكتر من الفيزياء،مفيهاش قوانين مفيهاش ثوابت..كلها منفدة على بعضها 
بس تستاهل.. 
المشكلة إننا بنستخدم الفلسفة غلط،بنستخدمها عشان نفهم الناس،وعمر ما الناس بتفهمنا.. أصلا الناس ما تتفهمش! 

عشان كدا عاوزة أقولك ما تبطليش كتابة،ما تبطليش تعبير...خليكِ باردة وانتي بتتعاملي مع الكتابة..الكتابة حلوة..حلوة أوي كمان..وهي معجزة برضو :) ! 

واعرفي إن البلابل المحبوسة ما بتغردش !

 فكري كتير أوي ..وما تجهديش نفسك وانتي بتدوري ع الفكرة،الفكرة عرفاكِ وهتيجي...بس مستنية تبطلي تبصي لآراء الناس في كتاباتك..انتي وبس..افهمي دا واشتغلي عليه..انتي.. وبس!






الأحد، 18 أغسطس، 2013

لماذا يكرهون البرادعي ؟!

قد تبدو هذه المقالة منحازة وقد يبدو الكلام مـُعادًا
ولكن ما الجديد الذي تقدمه مصر حتى نــُغير كلامنا ؟!



لماذا يكرهون البرادعي !؟

يكرهه الفلول لأنه أول وقف أمام مبارك كأيقونة عالمية لا كرموز محلية فقط كانت تتخذ مجلسها على مقهى البورصة ووقفاتها أمام سلالم نقابة الصحافيين لبضعة ساعات ودُمتم .

يكرهه الإسلاميون  السياسيون لأنه يدعم حقهم في التعبير عن الرأي لكن يختلف معهم في آرائهم،ونحن نعلم أنهم يعادون تلقائيـًا مـَن يخالفونهم في آرائهم .

يكرهه المغيبون لأنهم تأثروا بإعلام مبارك الذي اتهمه بما آلت إليه الأوضاع في العراق ولم يحاولوا القراءة أو البحث.

يكرهه المعارضون الكارتونيون الذين صنعهم إعلام مبارك -الذي تظاهر بأنه مـعارض -؛لأنه سحب البساط من تحت أرجلهم،لأنه كان واضحـًا صريحـًا وكان خطابه صادقـًا فصدقه الشباب المـُكافح .

 يكرهه المحايدون لأنه يتخذ مواقف قد توصف بالحياد لكنها تخفي بين طياتها وفاءً بمبادئه التي لا يحيد عنها.

أنا أحترم الدكتور البرادعي وأدعمه،وأرى الخطوة التي قام بها -بعيدًا عن رفضي أو تأييدي لها فالوقت مازال مبكرًا للحكم- وقدم استقالته ماهي إلا استمرار لنزاهة موقفه وأخلاقه وعدم رغبة منه في أن يـُكتب اسمه بعد هذا العمر الطويل من المناداة بالحرية والعدالة في تأريخ فترة قد يُظلم فيها موقفه وقد يـُتهم بهدر دماء مصريين أو حتى السكوت عن هذا الهدر...فهو رجل لا يفعل إلا ما يـُرضي ضميره حتى لو كان على حساب الآخرين.
لا أراه قد خذل الوطن،فالخذلان الحقيقي يقبع داخل كل مـَن هلل للقتل والدمار،وكل من ضلل الناس،وكل مـَن ساهم ولو بذرة في إهانة مصر
والخذلان لا يتسق مع الضمير،فالضمير هو صوت الحق ولا يمكن أن يكون خذلان الأوطان في إرضاء الضمير.
 
 ورغبتك في سب البرادعي واضحة عزيزي القاريء،فهذا الرجل خـُلق ليـُسبّ !
فهو يشبه ذلك الشخص في الفيلم الذي يـُضرب طوال الفيلم من الأبطال والأشرار عندما يرغبون في الإنتقام ولا يجدون غيره،بينما لو سأله أي شخص عن رأيه لحل المشكلة وانتهى الفيلم وتراضى الجميع !
الفكرة أنه لا يوجد هنا أبطال وأشرار..فهنا بشر إما مشوهين أو بخير نوعـًا ما.
لذلك احذر من محاولة السب،فهي لن تـُجدي على أية حال وستدفع الرجل لدخول الجنة مجانـًا بلا ذنوب !
(واحنا هنروح في داهية)

والخلاصة،
نحن نعيش الآن مرحلة لا نفهم ماذا يحدث فيها بالضبط ولا أدري من أين يستمد بعض الناس اليقين الذي يتصفون به في محادثاتهم اليومية ؟!
فطوبى للشك ،وطوبى لمن لم يخن ضميره قط.

الخميس، 8 أغسطس، 2013

عيدكم سعادة


كل عام أنتم بخير ومصر والأمة العربية والعالم كله بخير :)

أود اليوم الحديث قليلاً عن ظاهرة تضايقني شخصيـًا وهي ظاهرة "تنظيف المنازل" قبل العيد.
فهذه الظاهرة التي لا أدري متى بدأت ولكنني أتمنى أن تنتهي قريبـًا تتعب فيها الأمهات والبنات بينما يسخر منهم الرجال والفتيان في كل مكان وخاصة الآن مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي بدا الموضوع واضحـًا حقـًا،وكأن تنظيف المنزل اقتصر فقط على الفتيات دون الفتيان ويعامل معاملة الباشا في المنزل !
وعلى هذا المفهوم أن يتغير،فالبنات لا تعيش وحدها في المنزل ويجب أن يشارك الفتيان في التنظيف أيضـًا والاهتمام بالمنزل وإذا رفضوا..فاضربن عن التنظيف يا بنات ! ولا أحد يخبرني بأن المنزل مسئولية البنات وحدها،فهذا كلام عفى عليه الزمن.
 بالإضافة إلى أنه يعطي إنطباع سيء بأن المنزل كان متسخـًا طوال الشهر الكريم وحان وقت تنظيفه الآن !
وهذا يدل على أننا شعب مظاهر فعلاً..لا بأس أن نجلس في منزل متسخ ولكن في العيد ومع قدوم الضيوف يجب أن يكون المنزل نظيفـًا !
أتمنى أن تنتهي فكرة تنظيف المنزل هذه ويصبح التنظيف طقسـًا دائمـًا بلا مواسم ولا بشغف السخرية من مجهود الفتيات في التنظيف .

وكل عام أنتم بخير مرة أخرى :)

الاثنين، 5 أغسطس، 2013

ملس

م = = => ما
ل = = => لكِ
س = = => ستحصلين عليه

ملحوظة : إذا كنت ستقرأ هذه التدوينة وأنت عصبي ومتشدد ،فمن الأفضل ألا تقرأها :)



"الملس"..ذلك الملبس النسائي  الذي لا أراه سوى في دراما التلفاز دون أن أعي تمامـًا كيف كانت النساء يتصرفن داخله واقعيـًا؛فما رأيته على الشاشات السيدة الجميلة التي ترتدي الملس أو الملاية اللف تخفيها جيدًا عن العيون مع البرقع وتمشي وسط الحارة المليئة بالرجال فتسمع منهم صيحات الإعجاب وأتساءل داخلي كيف اهتدوا على أنها هي المطلوبة أصلاً ؟! وأحيانًا أرى الملس ترتديه سيدات الريف اللواتي حضرن للمدينة وهنا تظهر المفارقة بين ملابس سيدة المنزل الأوروبية حديثة الطراز وبين ما ترتديه بقية سيدات مصر في الريف ليظهر الانقسام الطبقي والثقافي واضحـًا من خلال هذه الصورة فقط.
ومرت السنون واختفى الملس واستُبدل بكثير من الملابس الأخرى وإذا كان الملس والملاية اللف في الماضي يعتبران من علامات حماية الأنثى من نظرات الرجال ويرمزان إلى العفة والخجل فإن "الحجاب الشرعي" و"النقاب" يعتبران كذلك أيضـًا في الوقت الحاضر.وكأن العالم قد رجع قرنـًا من الزمان إلى الخلف،فنجد أن ما كانت ترتديه سيدات مصر في حقبة الخمسينيات والستينيات من ملابس عصرية حديثة تجمع ما بين الذوق الرفيع واحتشام الملبس –بمقاييس المصريين الوسطية لا بمقاييس رجال دين الخليج- قد بدأ يتراجع مع صعود التيارات الدينية المتطرفة وعلو صوتها في منتصف السبعينيات واشتدت هجمة هذه التيارات الصاعدة بعد ذلك وبدأ المجتمع المصري يسمع عن حوادث مختلفة من تفجيرات إرهابية وهجمات على تجمعات سلمية،وأتذكر حينما كانوا يحاولون إقناعي بارتداء "غطاء الرأس" الذي يسمونه "حجابـًا" أن هذا سيحميني لأنه في أوائل التسعينيات قاموا بإلقاء ماء نار على ظهر فتاة تمر أمام قصر ثقافة المنصورة لعدم تغطية رأسها –يبدو أنه اتضح فيما بعد أنها مسيحية ولكن لا أحد يهتم في هذا البلد بتصحيح القصص المرعبة لتظل محافظة على رونقها مما تحويه من تهديدات- . وانتشرت في المدارس وعلى حوائط الجدران عبارات من نوع (حجابي عفتي)،(أنتِ لؤلؤة في حجابكِ)، (الحجاب فريضة) وغيرها من العبارات التي تحبب الفتيات في الحجاب أو تهدد من لا يلتزمن بارتداء الحجاب. وإذا نظرنا إلى حال ملابس المصريات حتى بدون غطاء الرأس فسنجده لا يخرج عن حدود اللياقة والأدب والمصريات يعرفن أن "لكل مقام مقال" و"لكل مناسبة ملبس خاص بها"،ولكن مع انتشار موضة الحجاب وتغطية الرأس بدأ تحايل المصريات على هذا المظهر الجديد واختلطت الأزياء واختفى الذوق الجمالي في اختيار الملبس إلا من رحم ربي.
إذن،فالمرأة المصرية لم تخرج كثيرًا من عباءة الملس والملاية اللف،فاليوم ترتبط عفتها وطهارتها وحسن سلوكها بغطاء شعر وعلى عكس ما كان موجودًا في الماضي،لم يعد الرجال يحترمون خصوصيات النساء وأصبحت ظاهرة المعاكسة والتحرش بالفتيات والتدقيق فيهن وأجسامهن موجودة فاضحة كاشفة ؛لأن هذا الغطاء لم يحمي المصريات حقـًا وأنه أصبح بمثابة نوع من الزي الرسمي الذي تحرص الفتيات على ارتدائه –كما يرتدي الرجال الساعة- دون رغبة حقيقية ودون وعي لأن هناك من أقنعهن أنهن بهذه الطريقة يحمين أجسادهن من العبث فيها وأن هذا الملبس يدل على حسن سلوكها وبالتالي لا تستوجب نظرات الناس الفضولية وإذا كنا نتساءل لـِمَ  كل هذا الحرص على إظهار حسن سلوك الفتيات من خلال المظهر ؟! فالإجابة ستأتي بالطبع لكي يستطيعوا تزويجها بسرعة! فهذا المجتمع رغم ترديده الدائم لعبارات مثل (المرأة نصف المجتمع) و(خلف كل رجل عظيم امرأة أعظم منه) فهو يحتفظ بموروثات داخلية عميقة تكره المرأة وتحقر من شأنها وتؤمن بأن دورها الوحيد والمهم والأساسي هو الزواج واصطياد عريس ويكفي أن تثير موضوعـًا يخص المرأة مع أحدهم ليخرج عليك بالآية الكريمة (الرجال قوامون على النساء) من دون حتى أن يكلف نفسه بحفظ بقية الآية أو محاولة فهمها وتفسيرها ولن يذكر لك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (رفقـًا بالقوارير)،فقهر النساء بالنسبة له غاية عظمى ويتشابه الرجال في هذا باختلاف درجات تعليمهم وعملهم،فالقهر لا يقتصر على فئة واحدة من فئات المجتمع.

إذن،فالحجاب والنقاب لم يمنعا في النهاية التحرش بالفتيات وهما لا يدلان بالضرورة على حسن سير الفتاة فقد تكون منتقبة أو محجبة ولكن سلوكها وجوهرها بائس ،كما ساهما بطريقة أو بأخرى في إهمال الكثير من الفتيات في نظافتهن الشخصية والاعتناء بنفسهن،فيتركن شعورهن دون اهتمام بها ويؤدي ذلك إلى مشاكل تدفعهن في أحيان كثيرة إلى الذهاب إلى الطبيب خاصة إذا كنا مقبلات على زواج أي الانكشاف على رجل غريب (يمكنك مراجعة أي طبيب جلدية لتتأكد) كما يهملن في اختيار الملابس المناسبة لوجهتهن وبالتالي يختفي الجمال تدريجيـًا في ملابسهن مما ينعكس بالطبع على بقية الأشياء في المجتمع كما أن الحجاب والنقاب يعبران عن مشكلة اقتصادية تعاني منها المجتمعات العربية خاصة المجتمع المصري أكثر منها تدينـًا بالإضافة إلى المشكلات الأمنية فيما يتعلق بالنقاب وأيضـًا بالتخاطب الاجتماعي،ولا أنفي بالطبع وجود قلة من المصريات يهتممن بكل ما سبق ولديهن وعي بما يفعلنه. فالمشكلة يا سادة ليست في الأجسام ولا في الملابس،وإذا ارتبطت الأخلاق لدينا بمعيار الملبس فهذا يثبت بالدليل القاطع على أننا شعب مظاهر ويهتم فقط بالمظهر ولا أمل في إصلاحه ..المشكلة في العقول،إذا انتهت مشكلة العقول وصار المجتمع واعيـًا بما يقول ويفعل،فقل مرحبـًا بكل أزياء المجتمع بلا تمييز أو تفرقة وقل وداعـًا لمشكلات التحرش بالعقول والأجسام.

الأحد، 4 أغسطس، 2013

اللمس


 ل = = = > لنا
م = = = > مرادنا
س = = => وسيأتي



مازلت أعتمد على هذه الحاسة ليومنا هذا وأحمد الله عليها دومـًا .. اللمس !
هذه الحاسة المدهشة،تخيل أن كل ما يحيطك يؤثر بطريقة ما أو بأخرى على استجابة جهازك العصبي ..القطن،الحرير،النبات..إلخ
لكل ملمس خاص به تشعر به عندما تلمسه لا يتشابه مع ملمس آخر ،فلا يمكن للنبات أن يتساوى في ملمسه مع القطن. وكأن هذه الحاسة خـُلقت لتمنحنا كل يوم استكشافـًا جديدًا ،فمع كل صباح نتلمس شيئـًا جديدًا ونشعر به ونكتسب خبرة جديدة تضيف إلينا الكثير وكأننا مازلنا أطفالاً في كونها.. سبحان الله :) !

السبت، 3 أغسطس، 2013

س ل م

س ===> سأصل

ل ===> لقلبك

م ===>  مرة بعد مرة

 http://www.taibanews.com/inf/contents/newsm/15062.jpg


سآخذ لوحة وألوانـًا وسأرسم فيها تركيبـًا على هيئة "سلم" يصعد إليك ويهبط منك 

سأركبه قطعة بعد قطعة وسأحرص على أن يكون مرنـًا كجسمك عندما يلمسني وسأدعمه جيدًا ليتماسك كما تمسك بي ذراعيك وسيكون طويلاً كطولة بالك 

سيكون جميلاً مثلي متينـًا مثلك 
يتحمل أثقالاً مثلي راضيـًا بقسمته مثلك 
وسأبطن قمته لنسترخي عليه دون كلل أو تعب معـًا تحت مظلة من النجوم وسأوثقه بالأرض جيدًا كي يتماسك ويدعمني عندما تـُقبلني 

هل تخيلت الآن سـُلمي على صفحة بيضاء لا يوجد بها غيره وضميري غائب في انتظار فرج المتكلم ؟!