السبت، 10 مايو، 2014

تمثال رخام


أجلس إلى كرسي من رخام

في الحديقة المليئة بأشجار وزهور

ورغم ذلك لا تمنع وصول الشمس إليّ

قد جلست بزاوية قدرها خمس وأربعون درجة

إلى الزاوية ..فليرسمني الرسام بنصف وجه

وليأتوا بنحاتٍ شاب يرغب في مجده

فينحت..

امرأة شابة جميلة الوجه والجسد

تنظر إلى الفراغ اللامتناهي في ضوضاء تشابك

الأشجار

قد فقدت ذراعـًا أثناء البحث عن الحقيقة

ثم فقدت الآخر وهي تـُصدق

قد ظنت الحقيقة حقـًا لا وجهات نظر

ثم تاهت روحها وسط الظلال

وحين أشرقت سماؤها كانت قد تلاشت

وسط الظلال كل شيء يضيع..حلو أو عـَكِرّ

بكت العينان حتى جف الدمع وتحجّرت مُقلتاها

لم يأتِ أحدُ ليخبرها أن كل شيء سيكون على ما يـُرام

وأنهم سيفتقدونها

فتيبس جسدها ردًا على رغبتها في عدم النهوض أو الرحيل من المكان.

الشمس مـُشرقة والجو مبهج والتمثال –هي- الشيء الوحيد

الباهت في الصورة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق